يتم التفريق بين الحالتين من خلال تحليل الربحية التشغيلية، وأسباب نقص النقد، واستمرار المشكلة عبر الزمن.
إذا كان النشاط يحقق هامش ربح تشغيليًا إيجابيًا، وكانت المشكلة ناتجة عن تأخر مؤقت في التحصيل، أو شراء مخزون موسمي، أو سداد التزام غير متكرر، فقد تكون أزمة سيولة مؤقتة.
في هذه الحالة، يمكن أن تنجح حلول مثل تسريع التحصيل، أو جدولة الالتزامات، أو الحصول على تمويل قصير الأجل، أو خفض المخزون الزائد.
أما إذا كانت الشركة تسجل خسائر تشغيلية متكررة، أو كانت تكلفة المنتج أو الخدمة أعلى من سعر البيع، أو كانت المبيعات تتراجع بصورة مستمرة دون مؤشرات واقعية على التعافي، فالمشكلة غالبًا في نموذج العمل نفسه.
وتزداد احتمالية وجود خلل جوهري عندما يكون المنتج قد فقد جاذبيته، أو أصبحت التقنية متقادمة، أو لم تعد الشريحة المستهدفة مستعدة لدفع السعر المطلوب.
في هذه الحالة، لن يكون ضخ سيولة جديدة كافيًا، بل يجب إعادة النظر في التسعير، والقيمة المقدمة، والشريحة المستهدفة، وقنوات البيع، وهيكل التكلفة، وربما المنتج أو النشاط بالكامل.
إذا كان النشاط يحقق هامش ربح تشغيليًا إيجابيًا، وكانت المشكلة ناتجة عن تأخر مؤقت في التحصيل، أو شراء مخزون موسمي، أو سداد التزام غير متكرر، فقد تكون أزمة سيولة مؤقتة.
في هذه الحالة، يمكن أن تنجح حلول مثل تسريع التحصيل، أو جدولة الالتزامات، أو الحصول على تمويل قصير الأجل، أو خفض المخزون الزائد.
أما إذا كانت الشركة تسجل خسائر تشغيلية متكررة، أو كانت تكلفة المنتج أو الخدمة أعلى من سعر البيع، أو كانت المبيعات تتراجع بصورة مستمرة دون مؤشرات واقعية على التعافي، فالمشكلة غالبًا في نموذج العمل نفسه.
وتزداد احتمالية وجود خلل جوهري عندما يكون المنتج قد فقد جاذبيته، أو أصبحت التقنية متقادمة، أو لم تعد الشريحة المستهدفة مستعدة لدفع السعر المطلوب.
في هذه الحالة، لن يكون ضخ سيولة جديدة كافيًا، بل يجب إعادة النظر في التسعير، والقيمة المقدمة، والشريحة المستهدفة، وقنوات البيع، وهيكل التكلفة، وربما المنتج أو النشاط بالكامل.
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تواصل مع فريق جوجان
اختر وسيلة التواصل الأنسب لك وسنكون سعداء بخدمتك.