يحدث ذلك بسبب الفرق بين الربح المحاسبي والتدفق النقدي. فقد تُظهر قائمة الدخل أرباحًا وفق أساس الاستحقاق، بينما لا تكون الأموال قد دخلت الحساب البنكي فعليًا.
على سبيل المثال، تُسجل المبيعات عند إصدار الفاتورة، حتى لو منح العميل فترة سداد طويلة. لذلك قد يظهر الإيراد والربح، بينما تظل الأموال محتجزة في الذمم المدينة.
وقد ينخفض الرصيد البنكي أيضًا بسبب شراء أصول ثابتة أو معدات نقدًا. فهذه المشتريات لا تُسجل بالكامل كمصروف فوري في قائمة الدخل، لكنها تؤدي إلى خروج نقدي كبير.
كما أن سداد أصل القروض يخفض النقد والالتزامات، لكنه لا يُعامل كمصروف تشغيلي في قائمة الدخل. وينطبق الأمر نفسه على شراء مخزون كبير لم يُبع بعد، حيث تتحول السيولة إلى بضائع داخل المستودعات.
لذلك يجب مراقبة قائمة التدفقات النقدية إلى جانب قائمة الدخل، ومراجعة التحصيل والمخزون والإنفاق الرأسمالي وسداد القروض بصورة شهرية.
على سبيل المثال، تُسجل المبيعات عند إصدار الفاتورة، حتى لو منح العميل فترة سداد طويلة. لذلك قد يظهر الإيراد والربح، بينما تظل الأموال محتجزة في الذمم المدينة.
وقد ينخفض الرصيد البنكي أيضًا بسبب شراء أصول ثابتة أو معدات نقدًا. فهذه المشتريات لا تُسجل بالكامل كمصروف فوري في قائمة الدخل، لكنها تؤدي إلى خروج نقدي كبير.
كما أن سداد أصل القروض يخفض النقد والالتزامات، لكنه لا يُعامل كمصروف تشغيلي في قائمة الدخل. وينطبق الأمر نفسه على شراء مخزون كبير لم يُبع بعد، حيث تتحول السيولة إلى بضائع داخل المستودعات.
لذلك يجب مراقبة قائمة التدفقات النقدية إلى جانب قائمة الدخل، ومراجعة التحصيل والمخزون والإنفاق الرأسمالي وسداد القروض بصورة شهرية.
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تواصل مع فريق جوجان
اختر وسيلة التواصل الأنسب لك وسنكون سعداء بخدمتك.